في مشهدٍ يجمع بين التناقض الصارخ والمشاعر المتضاربة، واصل الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، سياسته في استخدام عائلته كـ"دروع دعائية" لأكثر الأسلحة فتكاً في ترسانته.
ففي أحدث ظهور له، لم يكن الزعيم محاطاً بالجنرالات فحسب، بل كانت ابنته "المدللة" ترافق خطاه فوق منصات إطلاق الراجمات العملاقة، لتصنع صورةً هزت الأوساط الاستخباراتية العالمية.
المستقبل يرتدي زيّاً عسكرياً
المشهد الذي وصفه المحللون بـ"عناق الدمار"، أظهر كيم وهو يمسك يد ابنته بحنان الأب الفخور، بينما تقف خلفهما راجمات صواريخ قادرة على مسح مدن كاملة من الخارطة.
هذه اللقطات ليست مجرد توثيق عائلي، بل هي رسالة سياسية "مسمومة" للعالم؛ مفادها أن السلاح النووي والقدرات الصاروخية لبيونغ يانغ هي "إرث عائلي" سيتم تسليمه من جيل إلى جيل.
رعب الراجمات.. إنذار يتجاوز الحدود
لم يكتفِ كيم بالظهور الرمزي، بل أشرف على تجارب حية لمنظومات راجمات صواريخ "فائقة الضخامة"، وصفتها وكالة الأنباء المركزية الكورية بأنها "قوة ردع لا تقهر".
هذا الاستعراض العسكري يأتي كإنذار مباشر للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، حيث يؤكد الزعيم الكوري الشمالي أن يده القوية على "الزناد" لن تتردد في حماية مستقبل بلاده.. ومستقبل ابنته.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض